جميع الحقوق محفوظة © 2020 جزيرة الروايات
سياسة الخصوصية - شروط الأستخدام

تم تصميم و تطوير الموقع بواسطة xTrimy

65 - قبل الكارثة
عدد المشاهدات 33
قبل الكارثة.

عبس الملك ايدوماريسو ملك مملكة فارماس عند رؤيته التقرير.

تغير وضع التجارة في محيط مملكة فارماس.

عادة ما يستغرق حساب الارباح والخسائر عاما او فترة اطول من ذلك , لكن هذه المرة كان التغيير غريبا.

بسبب موقعها الجغرافي , يمكن اعتبار مملكة فارماس على أنها الشريك التجاري الرئيسي لمملكة الاقزام.

بتجاهل الطرق ذات التضاريس الخطرة , يمكنهم التجارة بشكل مباشر. كان يربحون الكثير من المال عبر وضع ضرائب كبيرة على المواد المستوردة.

لكن بيع الموارد للممالك الأخرى كان شيئا مرضيا بالكاد.

إذا تم منع التعاملات الاجنبية التجارية و بيع المواد الاجنبية المستوردة داخل المملكة فقط , فهذه الارباح ستزيد بالتأكيد , وقد تم تنفيذ هذا القرار بعد الاستماع إلى نصيحة وزير الاقتصاد.

وكما هو متوقع , في البداية زاد عدد المغامرين وزاد الربح مع زيادة البيع.

لكن خلال شهر واحد , بدأت المبيعات تظهر علامات التراجع , ودون اية تأخير بدأوا بالبحث ليعرفوا سبب ذلك.

لم تكن الخسائر مقتصرة على المواد ذات الاصول الاجنبية فقط. بل لم يعد يأتي التجار الاجانب الذين يأتون من اجل الحصول على مواد جديدة , وايضا المغامرون الذين يتاجرون ويترحولون معهم لم يأتوا بعد الآن.

وجود المغامرين في المدينة له تأثير على عوائد المتاجر والحانات فيها , مما يعني أن هذا الوضع لم يعد يمكن تجاهله.

هذا الوضع ليس بالشيء الذي سيتمكن المرء من الجلوس و مراقبته أثناء الانتظار.

كان التقرير صادما.

"على ما يبدو أن مدينة جديدة قد ظهرت في غابة جورا العظيمة , أضف إلى ذلك أن الوحوش تسكنها"

نعم هذا ما كان عليه الوضع. كان هذا لا يصدق اطلاقا.

ارتفاع نشاط الوحوش بعد اختفاء فيلدورا كان يثير القلق. لكن عند التفكير بالامر , فرغم وجود وحوش برتبة B من بينهم الآن الا أن تهديد الوحوش كان منخفضا نسبيا.

مع وجود مثل هذا التهديد , ترى ما كمية القوة العسكرية اللازمة لحماية مدينة في غابة جورا العظيمة؟
فحتى حماية القرى المجاورة للغابة , يستلزم الكثير من الضرائب المستثمرة في ذلك.

والأكثر من ذلك انه لم يسمع من قبل بمدينة تعيش بها الوحوش.

الوحوش تبني مدينة لتعيش بها؟ من قد يصدق ذلك؟

لكن ذكر التقرير أن الغوبلين قد تطورت لهيئة تشبه الهيئة البشرية , كما ذكر أيضا عن وجود وحوش كالاورك وما شابه ذلك.

وذكر في التقرير أيضا ان الغوبلين قد تطوروا لنوع يسمى الهوب غوبلين. وحتى أنهم الآن قد اصبحوا اقرب إلى البشر وانهم يتحدثون اللغة البشرية ويتاجرون.

ولم يقتصر الامر على ذلك فقط - حتى أن الاورك والاورك الاعلى اصبح لديهم ذكاء وتقنيات تسمح لهم بالقيام بعمل جماعية لصنع طرق في الجبال.

مهما فكر وكيفما فكر المرء , تبقى هذه القصة سخيفة لاقصى حد.

من يعلم كم من السنوات سيستغرق من الفرد الواحد من الوحوش حتى يتطور؟ يتوجب عليهم ايجاد حل لهذه المشكلة المهمة باسرع وقت ممكن.

لم يسمع منذ قرون عن مجموعة كاملة من الوحوش تتطور بين عشية وضحاها!

بالطبع ما كنت لافكر أن الجواسيس كانت تكذب. (تفكير الملك)

لكن المشكلة ليست هنا.

اساس المشكلة يقبع في ظهور هذه المدينة من العدم.

بالأضافة إلى أنهم ضمنوا امان تلك الطرق.

ما سمح لمملكة فارماس بالبقاء حتى الآن هو وجود طريق لديهم يؤدي إلى مملكة الاقزام في غابة جورا العظيمة.

هذا لم يكن وضعاً يمكن الاستخفاف به. في نهاية المطاف , إذا سمح لهذا الطريق أن يكتمل فستفقد مملكة فارماس ميزتها الجغرافية.

بالنسبة لمملكة كمثل مملكة فارماس التي يعتمد اقتصادها كليا على الخارج , فإن هذه مسألة حياة او موت.

نظرا لان مملكة الاقزام كانت قريبا منهم , فقد كانت الصناعة المحلية تقريبا معدومة.

ولا يوجد تخصصات محلية يمكن الاعتماد عليها ولا مواد خام يمكن صقلها.

الزراعة المحلية كانت بمستوى حيث لن يموت الشعب من الجوع , لكن الضرائب المأخوذة من ذلك لن تكفي لإبقاء المملكة صامدة.

السياحة والتجارة هي الركائز الاساسية لهذه الدولة , دولة رسوم جمركها مرتفع للغاية.

وحتى هذا الوقت , مع التهديد الذي كان يظهره فيلدورا , فقد ازدهرت مملكة فارماس بسبب طريق التجارة الذي انشئ من خلالها.

لكن لم يكن من الممكن توقع اختفاء فيلدورا بعد ثلاثمائة سنة.

لذا لم يفكر احد في خطط مستقبلية جيدة يمكن أن تكون مفيدة.

[حسنا ، ما الذي سيحدث الآن…]

لم يكن هنالك شخص يمكنه ان يجيب الملك.

في الوقت الحالي ، أقيم اجتماع طارئ وكان هناك تقرير مشابه مع كل شخص في الغرفة.

جميع المجتمعين اليوم كانوا من الارستقراطيين ، كان دخلهم يعتمد على العاصمة ولعبوا دورا في الحكم.

جميع من في الغرفة كانوا يعلمون أن انهياراً دوليةً سيحدث إن لم يؤمنوا الفوائد من التجارة مع مملكة الاقزام.

رغم أن لا احد اعطى اجابة الا ان كل منهم لديه اجابة في عقله ، ومن يقولها سيضطر لتحمل مسؤولية عواقب اجابته.

لكن هذا الشيء الذي يفكرون به , ليس بالشيء الذي سيقول بتلك البساطة بمجرد التفكير به.

"لنهاجم المدينة ونبيدها!"

هذه هي الكلمات التي كانوا يخشون قولها.

حتى بكامل جهد الدولة ، فسيتمكنون من جمع جيش متكون من 100,000 رجل كحد اقصى.

لكن بمواجهة وحش متطور ، لن يكون الجندي العادي ذو منفعة.

سيحتاجون لفرسان او مغامرين. لم تكن هذه حربا بين البشر ، إذا كانوا يريدون إبادة العدو فلن يستطيعون ترك الامور لهؤلاء المبتدئين.

الشيء الوحيد الذي ارادوا فعله هو تقليل عدد البشر الذين سيموتون دون جدوى.

من بين الـ 100,000 جندي الذين سيذهبون ، سيكون هنالك ما يقارب 20,000 مِن مَن دخل ساحة معركة من قبل ومن ذوي الخبرة.

المغامرين سيشغلون اغلبية هذه الرقم (الـ 20,000).

وما تملكه هذه المملكة من الفرسان يبلغ عددهم 10,000 كحد اقصى.

كان هذا هو عدد كامل الفرسان في المملكة. بينما عدد الذين سيخضعون لامر الملك هم على الاغلب 5,000(النصف).

وعدد الوحوش القاطنة في مدينة الوحوش ، تقريبا 10,000 ، لكن بعضهم متفرقين في اماكن اخرى من اجل عمليات البناء.

إضافة الى هذه المعلومات ، إذا فكرنا في سيناريو 1ضد1 سيتوجب علينا التفكير في جودة المعدات أيضا - كما يتوجب اضافة القوة الهجومية التي ستنشئها النساء إلى الحساب.

سيكون من الصعب اخضاع الوحوش بالاعتماد على الفرسان فقط.

من اجل فوز مؤكد ، عليهم ان يجمعوا على الاقل 10,000 من الجنود ذوي الخبرة.

ومن تخرج من فمه هذه الكلمات في هذه الغرفة ، سيثقل بمسؤولية تمويل كل هذا.

الجميع يرغبون بالربح ، لكن الخسائر لا يمكن تحملها في حال حدوثها.

كانت طريقة التفكير هذه في عقول كل المجتمعين هنا اليوم.

يمكن للملك أن يعرف ما يجول في فكر كل الارستقراطيون بسهولة.

العناصر التي ستضمن النصر هي القوة العسكرية والمال.

بالاضافة الى ذلك فلا يمكن إهمال المغامرين المقيمين في مدينة الوحوش. بالاضافة إلى أنهم يحتاجون لحليف من اجل التغلب على ذلك. وهذه المرة لن يساعدهم أحد دون اية فوائد…

لكن إذا فكرنا أن هناك فائدة من ذلك؟ بعد هزيمة الوحوش بالمدينة ، قد يقبلون بحكمهم…
لن يهرب حاكم الوحوش بطريقة مخجلة ، ولم يكن استعباد الوحوش شيء لم يحدث من قبل.

لم تكن فكرة استعباد الوحوش الناجية بعد ابادة المدينة بالفكرة السيئة اطلاقا. بالاضافة الى انهم يستطيعون جعل مكان المدينة ضمن أراضيهم الخاصة.

بهذه الطريقة ، يمكن لمملكة فارماس السيطرة على الأرض وحتى قد يستطيعون الاستفادة من نِعَم غابة جورا العظيمة. وبالوقت نفسه يمكن ترك وظيفة الحماية هنا للوحوش.

المجتمع يمنع عبودية البشر ، لكن إذا كان الكائن المستعبد وحشا فلن ينطق أحدهم بشيء اطلاقا.

وسيكون هناك أيضا الارباح من التجارة ، فعندما يضاف ذلك ايضا الى المعادلة ، سيكون الوضع حيث الأرباح سوف تبلغ أقصاها.

عدا ذلك فهناك أيضا شيء قد اذهل الملك.

الحرير. كانت عينة اخذت من المدينة ، لم يشعر بمثل هذا الشعور من قبل. إن مقارنة هذا الخيط بالألياف السحرية والقنب المستخدم في الالبسة لهو أمر مجنون للغاية. وفقا لنتائج التحليلات فهذا الخيط مصنوع من شرنقة عث الجحيم.

رغم أنها ليست مرتبطة تماما بالشرنقة ، إلا أن عث الجحيم وحش خطر للغاية… في الواقع ، لن يصدق أحد أن هناك اقمشة افضل من المستخدمة حاليا.

لكن أيا كان ما سيحدث ، فينبغي عليهم ان يحصلوا على تقنية انتاجه(خيط الحرير).

من خلال الحصول على هذه التقنية ، يمكن أن يجعلونها تخصصا محليا.

إذا استطاعوا أن يتغلبوا على المدينة فسيحصلون على كل هذه الفوائد.

دون وعي ، اعتلى وجه الملك -بشكل بائسٍ- تعابير تعبر عن رغبته.

عليه قهر المشكلة(الوحوش).

كان لدى الملك خطة بشأن هذا الموضوع.

كان على اتصال مع الكاردينال نيكولاس سبيرتوس من الكنيسة.

قام بإرسال رسالة سحرية طارئة في مسار السحر.

محتويات الرسالة كانت تتعلق ببلد الوحوش. وقد كُتبت الرسالة بدقة شديدة على أمل ألا تسبب المشاكل للكنيسة وأن تقنعهم بأن يهتموا بالمشكلة.

الملك ايدوماريسو يعرف الكاردينال نيكولاس.

إنه رجل ذكي يفعل أي شيء يمنحه أرباحاً طالما أنه لا يقلل من قيمة الكنيسة. هذا الرجل عادة ما يفكر لمصلحته. التفكير من وجهة نظره طبيعي. وكُتب في الرسالة أيضا أنه لأي تشاور آخر يقتضي إرسال رُسل.

يبدو أنه خبير وحوش.

الملك لم يستطع إخفاء مفاجأته.

في الحقيقة، الكنيسة لن تتحرك طالما ليس هناك تهديد كبير.

عندما تفكر في الأمر، ما إذا كان من المتصور أن يتم الاعتراف بمدينة وحوش كتهديد، أو ……

في تلك اللحظة، فكر الملك ايدوماريسو في كل شيء.

سبب وجود الكنيسة هو الاعتقاد بأن البشر والوحوش لا ينسجمون جيداً.

بالموافقة، تم التفكير في خطط كيفية التعامل مع الأمر.

بالنسبة إلى الكنيسة، هل سيكون هناك تبرير كافٍ لإخضاع الوحوش التي لا تؤذي البشر؟

ولكن ماذا لو كانت هناك أمة تطلب المساعدة؟ وسيكون بوسعهم أن يجمعوا جيشا كبيرا ذو قوة مدمرة.

فهمت، كان ذلك هدف الكاردينال نيكولاس، لذا كان الملك أيدوماريسو مقتنعاً.

إذا تمكنت الكنيسة من التعويض عن نقص القوى العسكرية في المملكة، يمكن أن تكون هذه معركة رابحة. علاوة على ذلك، بدعم من الكنيسة، يمكن أن تكون هذه حرب مقدسة!

قيادة هذه الحرب، وكسب شرف قيادة الحرب المقدسة للنصر، هذا شيء يجب أن أحصل عليه.

وبالقيام بذلك، يمكنني تأمين أسسي، وأيضاً قمع مناصب النبلاء من الطبقة العليا.

ومع ذلك، من المهم أن أخرج بحجة تجعلني قائدا لهذه الحرب المقدسة.

هذا الإجتماع المهزلة كان معقودا لذلك.

بالنظر إلى كبار النبلاء مرة أخرى، أكد أن لا أحد منهم يحاول أن يتكلم.

الآن، أخرجت لنفسي حجة لجعل ذلك حقيقة.

سأضرب عندما يحين الوقت المناسب.

[ على الرغم من أنني أردت أن أسأل كل سيد، إذا كان العبء أكثر من اللازم …… ]

قلت ذلك لكن بدا وكأن كلماتي تأبى الخروج.

[ فخامتك ، اعذرني على وقاحتي ! يبدو أن بلدة الوحوش بدأت العمل مع المغامرين. وداعم هذا في الظلال هو مملكة بورموند. إن كان هذا هو الحال ، إذا كنا سنهاجم المدينة ، فإن البلدان المجاورة لن تنظر إلينا بلطف …… ]

[ هذا صحيح ، علاوة على ذلك ، لديهم دعم حدادين الأقزام ، والآن يقومون بصقل تقنياتهم الخاصة …… إذا حشدنا قواتنا، عيون البلدان المجاورة ستراقبنا أيضا …… ]

إثنين من النبلاء أعلنوا اعتراضاتهم .

ماركيز مولر ، من مملكة فارماس هو جزء من الفصيل النبيل و ايرل هيرمان من أتباعه .

أراد الملك أن ينقر على لسانه لكنه تحمل ،

[ هوو ، ماذا تقترح أن نفعل ؟ ]

سأل الرجلين.

حتى مع وجود البلدان الأخرى تراقب، عندما نحصل على دعم الكنيسة، يمكنني الخروج بانفجار.

ولكن اذا اخبرتهم بذلك هنا، سيهتم النبلاء الساعون وراء الفوائد بهذا الاخضاع ويجاهدون لقيادته.

تلك البلدة ستكون تحت سلطة الملك المباشرة. الارباح التي ستولد هناك من المستحيل أن يقسمها مع النبلاء.

الشخصان اللذان سُئلا نظرا إلى بعضهما البعض،

[ لماذا لا نرسل رسولا ؟ إذا تواصلنا مع تلك المدينة، خطر الوحوش سيتراجع. وبالتأكيد، يمكننا أن نستفيد من تجارة قصيرة الأجل. ثم نكسب الضرائب من الدفاع عن المواقع السياحية عندما يأتي الناس من بلدان أخرى الى السياحة. بالاضافة الى ذلك، اذا كان الامان اكثر قوة، فستصبح التجارة مع المملكة القزمة أكثر ازدهارا! ]

اجاب ماركيز مولر بصفته الممثل.

وأومأ ايرل هيرمان أيضا برأسه ردا على ذلك ، ليظهر دعمه .

طبعا ، هنالك بعض الحقائق في كلامه. مع اختفاء فيلدورا ، يمكننا أن نسيطر على الدفاعات كما فعلنا في السابق.

هذه فكرة مرحب بها ، لا يوجد سبب لرفضها.

ولكن حتى إذا كنا سنبني طرق تجارية ، فحقيقة أنهم انتزعوا مصلحة بلدنا هي قصة مختلفة.

ماركيز مولر و ايرل هيرمان لديهما مخاوف حول دفاعات الغابات منذ أن كانت أراضيهم على حدود الغابة ، إضافة إلى ذلك ، منطقة ماركيز مولر على حدود بورموند ، لذا فلديهم علاقة جيدة. مع كل هذه الأسباب ، على الأرجح لهذا كانوا ضد إخضاع الوحوش.

ترى هل من الممكن انه تلقى رشوة من بورموند……

مع ذلك ، القرار اتخذ بطريقة أو بأخرى.

بما أنه الملك بالفعل فالمستقبل بين يديه، هذا قد ملئ رأسه بالشهرة والثروة

[ أفهم أسبابك. مع ذلك ، أريد ان أسألك ، هل يمكنني الوثوق بوحش؟
في المستقبل ، إذا هاجم الوحوش فجأة ، من سيتحمل المسؤولية ؟
هل ستتحمل المسؤولية ؟ شعبك العزيز ، حياتهم وممتلكاتهم ، هل ستحميهم جميعا ؟ الطرف الآخر هو وحش . ليس من المفترض أن يتعايشوا معنا نحن البشر الذين لا يستطيعون فهم أفكارهم ! فكروا في الأمر بجدية ، هل اصبحتم مفتقرين إلى تفكير ؟ ]

وقد طُلب ذلك بنية التخويف والقمع.

استاء الرجلان لكنهما لم يستطيعا الاجابة.

هذا طبيعي.

إنهم بشر فقط، يمكنهم فقط أن يثقوا ببعضهم بقدر ما يثقون بالشركاء. ملك الطرف الآخر قد يكون مزيفا، توقيع عقد مع ملك مزيف سيكون قراراً سيئاً.

إذا وثقت بهم، فعندما ينتهي كل شيء لن يكون هناك رجعة. إذا تعاطفت مع الوحوش، سأكون قلقا حول ما قد يحدث بعد ذلك.

لقد علمت من قراءة التقرير أن الممثل كان زميل ذو طبيعة طيبة، ولكن لا يبدو أنه مدرج في أي مكان من التقارير.

خدعة صغيرة استخدمت لإغراء أي معارضة حتى لو كان هناك من يعارض فقد قرر كل شيء.

ليتأكد من عدم وجود أي اعتراضات أخرى قام الملك بحركته.

وهكذا، وباسم مملكة فارماس ، من أجل إخضاع المدينة المتوحشة المعروفة باسم "تيمبيست" ، سيُقام جيش.

بعد رحيل النبلاء من الطبقة العليا ، دخل الخادم بصحبة رجل.

اسم الرجل، ريهومي.

لقد كان الرسول الذي أرسله الكاردينال نيكولاس.

[ كما هو متوقع ، لقد وصلت ، المرسول - دونو . اليوم ، لقد قررنا أن نبني جيشا . ]

[ هذا جيد جدا ، الكاردينال سيسر أيضا ! ]

[ كان هناك بعض النبلاء الذين عبروا عن معارضتهم، غير أنهم قُمِعوا في النهاية . ]

[كان هذا متوقع ، ومع ذلك ، شخص راغب في حماية الوحوش ، هذا غير متوقع بما فيه الكفاية . هل ستعتني بهذا الشخص ؟ ]

[ لا ، لا ، أنا لا أملك القوة لفعل شيء كهذا …… ]

وبعد تحية بعضهما البعض ، ذكر الملك الموضوع الرئيسي .

بشكل غير متوقع ، كان لدى الرسول بؤبؤين عميقين كحفرة لا قاع لها ، لمحات من الجنون وقشعريرة لا توصف يمكن الشعور بها عند النظر في عينيه .

فيما يتعلق ببناء جيش مملكة فارماس ، الكنيسة وعدت بالعمل على التعزيز والمساعدة .

هذا كل ما تحدث به مع الرسول .

وقبل الرسول الطلب كطلبٍ رسمي ، الكنيسة سترسل قوات مخصصة لإخضاع الوحوش .

في مجال البراعة القتالية ، كان هناك 3000 مبيد وحوش محترف ، بالإضافة إلى ذلك أيضا سيقومون بإستثناء خاص ويبعثون 1000 فارس مرتبطين بالكنيسة .

فرسان الكنيسة سيكون لديهم سيوف سحرية كمعداتٍ موحدة ، فعالة بشكل خاص ضد الوحوش .

وكان هناك أيضا العديد من الأفراد المتميزين بين وحدات مكافحة الوحوش التي أرسلت للمساعدة .

حتى مجموعات الوحوش المتطورة ستتحول إلى مجرد حشد فوضوي تحت قوتهم ، بالرغم من أن أعدادهم متشابهة ، الفرق يكمن في الجودة مثل مقارنة اللاعب المجاني باللاعب المأجور.

شعر الملك ايدوماريسو بالارتياح لوجود مثل هذه القوات القتالية القوية .

كان هناك 5000 من فرسانِه ، و 4000 من الكنيسة في صفهم .

ربما ، لن يقل عدد المرتزقة عن 3000.

مجموع الأرقام ، الجنود المتخصصون في القتال أصبحوا متساوين أو أكثر من 12,000. إذا ضممت الإناث والجنود المتوحشين فهناك حوالي 10,000 أخرين.

أما بعد ، عندما تنتهي حملة إخضاع الوحوش ، سيستطيع التصرف كملك بطل كما كان يتمنى.

سوف يحتاج على الأرجح لزيادة التبرعات المرسلة للكنيسة ، لكنه سعر رخيص بالأخذ في الإعتبار الأرباح التي سيحققها قريبا.

استمرت المناقشات السرية بين الملك والرسول.

بسبب لهيب غيرته ، طموحاته ورغباته ، مكابح جشعه توقفت عن العمل ، شرٌّ عظيم سيطوق تيمبيست قريبا .

---------------------------------------------------------------------------------------------

ترجمة : iSarko

تدقيق: Archer

بواسطة :
iSarko
الفصل التالي
تحميل الفصل PDF
عرض باقي الفصول
العودة لصفحة الرواية
التعليقات
تابعنا على تويتر
جميع الحقوق محفوظة © 2020 جزيرة الروايات
سياسة الخصوصية - شروط الأستخدام

تم تصميم و تطوير الموقع بواسطة xTrimy