جميع الحقوق محفوظة © 2020 جزيرة الروايات
سياسة الخصوصية - شروط الأستخدام

تم تصميم و تطوير الموقع بواسطة xTrimy

892 - ديون الماضي والحاضر
عدد المشاهدات 45
892 ديون الماضي والحاضر


بدا الامر كما لو ان احدا سكب فجأة دلو ماء باردا على رأس مو ينغشان بينما كان جسمه متصلبا تماما.


يبدو أن هذا الصوت يأتي من الفراغ الذي تمزق فجأة عندما كان يتردد في أذنيه. بما أنه سيد طائفة السيف السماوي المرتفع، احد أقوى ثلاثة أشخاص في قارة سحابة الأزور، لم يكتشف هالة صاحب هذا الصوت قبل ظهوره.


ما كان أكثر رعبا هو انه رغم ان هذا الصوت كان ناعما جدا، فقد احتوى على البرد ونية القتل اللذين تسرّبا الى روحه، مما جعل كل شعرة في جسده تنتصب.


لم يختبر هذا الشعور من قبل في حياته الطويلة


"من هو!" مو ينغشان صرخ بصوت منخفض وهو يستدير بسرعة البرق. ثم نظر إليه عن غير قصد بينما كانت نظرات الجميع المصدومة تركز في نفس الوقت على المساحة التي فوق رأس مو ينغشان.


رأوا شابا يرتدي زيا أبيضا يحوم في الهواء مع فتاة ترتدي ثيابا خضراء بين ذراعيه لا تبدو أكثر من ستة عشر عاما. كانت الفتاة جميلة بما فيه الكفاية لتسبب سقوط المدن والبلدان، كانت متمسكة بقوة مع الرجل بجانبها. كان هناك بعض الخوف ينعكس في عينيها ولكن كان يخيم عليها شعور الأمن والسلامة.


المكان الذي كانوا فيه لا يتعدى ارتفاعه ثلاثين مترا ولكن لا يوجد شخص واحد كان يعرف متى ظهروا بالضبط في ذلك المكان.


كان هذان وجهان شابان للغاية ومجهولان تماماً. هالة الطاقة العميقة للفتاة كانت فقط في المستوى الثالث من عالم الروح العميقة ولكن هالة الشاب كانت في المراحل الأولى من عالم السيادة العميقة.


كان هناك بالفعل عدد قليل جدا من العواهل في قارة سحابة الأزور وكان ثلاثتهم على دراية كبيرة بهم جميعا. علاوة على ذلك، فإن عبقري لا نظير له هو وحده القادر على الوصول إلى عالم السيادة العميق في مثل هذا السن اليافع، لكن ثلاثتهم لم يروا هذا الشاب من قبل قط.


"من أنت؟" قال مو ينغشان بينما كانت عيناه تضيقان إلى شقوق "هل كنت أنت من تحدث إلى سيد الطائفة هذا الآن؟"


"سيد الطائفة، إنه مجرد أحمق متهور لا يقدر حياته هل نطرده بعيدا أو…" قال شخص يقف وراء زوو هانشو بصوت ملئ بالازدراء.


"أحمق متهور؟" قال زوو هانشو بابتسامة خافتة "من الهالة التي أنعشتها قوة حياته، لا ينبغي له أن يتجاوز الثلاثين من عمره، ورغم ذلك فإن قوته العميقة بلغت بالفعل المراحل الأولى من عالم السيادة العميق. لا شك ان هذا الشاب لديه خلفية رائعة"


"أوه؟" كلمات زوو هانشو جعلت الجميع بالإضافة إلى أسياد الطائفة الثلاثة الكبار يصعقون ولكن الصدمة التي أصابتهم كانت على مستوى المفاجأة فحسب، حتى أن ذلك الشخص أجاب على الفور: "لا عجب أن يجرؤ على إبداء مثل هذا الموقف المتغطرس، فهو في الواقع لديه خلفية لدعمه. ومع ذلك، من المؤسف حقا أنه اختار الأشخاص الخطأ ليستهدفهم اليوم"


"أيها الشاب، لقد وصفت يد سيد الطائفة هذا بالقذرة ومن الغريب حقا أن تقول هذا" قال مو ينغشان بطريقة مسلية وهو يصافح يده. "عاش سيد الطائفة هذا 700 سنة، لكنها المرة الاولى التي اسمع فيها أحدا يستخدم كلمة 'قذر' لوصف هذا السيد. هل تريد أن تقول هذا مرة أخرى؟"


لم يقل يون شي أي شيء ولم تتغير تعبيراته أيضا. هو وسو لينغ إير كانا لا يزالان ينظران بإمعان إلى يون جو، كان الأمر كما لو أن أيا منهما لم يسمع حتى ما قاله مو ينغشان


صورة يون تشي مشوشة، وفي لحظة، كان قد ومض عبر مو ينغشان مع سو لينغ إير، ووصل كلاهما إلى جانب يون جو. مو ينغشان لم يمد يده لإيقافهم. بدلا من ذلك، استدار بهدوء ورزانة. من سلوكه، كان من الواضح أنه كان مهتماً للغاية بهوية يون تشي. كما كان مخطئاً بطبيعة الحال بشأن السبب الذي دفع يون تشي إلى جانب يون جو. ابتسم ابتسامة باردة كما قال: "آه، أنت هنا أيضا من أجل لؤلؤة السم السماوية بعد كل شيء."


سيدي...


بينما كان ينظر إلى يون جو، الذي كان أمامه مباشرة، صرخ يون تشي بصوت عال في قلبه. مزاجه، التغيير الكامل في طبيعته ومزاجه، وأعظم جنون وقع فيه في حياته كلها كان بسبب هذا الرجل العجوز أمامه. كان الدين الذي يدين به يون تشي لهذا الرجل بسبب تربيته وتغذيته لموهبته أعلى من السماء وأعمق من المحيط. كان يظن في البداية انه سينفصل عنه الى الأبد. كما أنه لم يتوقع أن يتمكن من مقابلته مرة أخرى


لم يتغير مظهره البتة وهالته لا تزال دافئة كنسيم لطيف. كانت رائحة الطب النقية والجديدة تنبعث من جسده، كانت عيناه تنظر بعمق يكفي لحبس العالم بأسره فيهما.


في هذا العالم، كان هناك العديد من الناس الذين كانوا يدعون رجالا أو قديسين أشداء ولكن في نظر يون تشي، إذا كان هناك قديس حقيقي واحد فقط في هذا العالم بأسره، فمن المؤكد أن يون جو هو الأب والمعلم بالنسبة له.


كان يون جو يحدق أيضاً في يون تشي. كانت عيون يون تشي تتأرجح بين واضحة وغائمة، كان الأمر وكأن مشاعره كانت مهتزة إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن السيطرة على نفسه. ومع ذلك، يون جو لم يستطع أن يرى أدنى أثر للجشع في عيني يون تشي… لذا، على الأقل، يون جو يمكن أن يخبر بأنه كان بالتأكيد ليس هنا من أجل لؤلؤة السم السماوية.


كان متأكداً من أنه لم يرى هذا الشخص من قبل لكنه شعر بشعور غريب وقديم بمعرفته


"أخي الصغير، على الرغم من أنني لا أعرف لماذا هرعت نحو هذا العجوز، لكنك بالتأكيد لا تطارد لؤلؤة السم السماوية التي في حوزتي. أو ربما أنك أخطأت بيني وبين شخص آخر. هذا المكان أخطر بكثير مما تتخيل، أنصحك بأن تغادر بأسرع ما يمكن. "


"..." هدأ يون تشي المشاعر التي هددت بسحقه. عصر يد سو لينغ إير الصغيرة وقال بصوت منخفض، "لينغ إير، عودي إلى السفينة البدائية العميق مع السيد أولا… أنا سَأُرسل سيدي بالقوة هناك"


كانت أيدي سو لينغ إير متوترة وهي تحدق في يون تشي لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها أخيرا "الأخ الأكبر يون، يجب أن تكون حذراً."


اندفعت موجة مكانية من حول يون شي وقبل أن تتاح لأي شخص من الحاضرين فرصة الرد، اختفى كل من سو لينغ إير ويون جو من ذلك المكان.


أُصيب مو ينغشان ودوان هيشا وزوو هانشو بالذهول لفترة وجيزة، لكن بعد ذلك، تعبيراتهم تغيّرت عندما هرع ثلاثتهم إلى المكان الذي كان يقف فيه يون جو في نفس الوقت تقريباً. ولكن، سواء كانت شخصيته أو هالته، فقد اختفى يون جو تماما ولم يترك وراءه ولو أثرا واحدا.


"أنه... هروباً مكانيا!" قال زوو هانشو بصوت خافت بينما يتجه نحو يون تشي. حدق في يون تشي بقوة، وتمسكت به هالته بقوة أيضا، "هناك نوع من القطع المكانية العميقة المخبأة على جسده".


قال مو ينغشان عندما أصبحت تعبيراته مظلمة تماما: "أعتقد أننا وقعنا في فخ خدعة هذا الشرير الصغير". فقد اجتمع في هذا المكان سادة الطوائف الثلاثة الكبرى وكل طائفتهم العليا الثلاث ولم يستطع احد في قارة سحابة الازور ان يعصي أو يقاوم هذه القوة. القوّة المُجتمعة هنا يُمكنها أن تحكم الوجود كلّه، لكن كلهم ​​لم يتمكنوا سوى المشاهدة عندما اختفت فريستهم أمام أعينهم.


"هوهوهو، يبدو أن سيد الطائفة زوو وسيد الطائفة مو لم يحرزا تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة الماضية. أنه مجرد حادث صغير، لكنه ادى بسهولة الى فقدانكم ثباتكم"


من ناحية أخرى، كان دوان هيشا هادئا ورزينا تماما. حدق في يون تشي، وابتسامته المضحكة عميقة وطويلة "حتى ولو فرّ يون جو، فإلى أين يستطيع أن يهرب؟ علاوة على ذلك، ألا تظنان كلاكما ان هدية كبيرة اخرى وصلت الى عتبة بابنا؟"


"أوه؟ ماذا تعني رئيس القصر دوان؟" اشتدت حدّة نظرات مو ينغشان وزوو هانشو بينما كانا يتجاوبان مع هذه الكلمات.


"هيه" دوان هيشا سار ببطء نحو يون تشي، "يا فتى، يجب على رئيس القصر هذا أن يثني على شجاعتك. طبعا، ان سبب امتلاكك الشجاعة هو أنك لا تزال تجهل هويتنا. قبل أن يكشف لك رئيس القصر هذا شخصياً، ما زال لديك فرصة أخيرة… في الوقت الحالي، يهتم رئيس القصر للغاية بالقطعة المكانية العميقة التي استخدمتها للتو. إذا كنت على استعداد للتسليم المطيع، ربما رئيس القصر هذا سوف يتجاهل سلوكك السابق. وإلا…" 


"وإلا ماذا؟" قال يون تشي بينما كانت زوايا فمه مرفوعة بابتسامة باردة، "دوان هيشا، سمعت أن قصر النجوم السبعة الإلهي أرسلوا شيخاً ومجموعة من التلاميذ ليؤذوا بوقاحة طائفة بريئة في بلاد سوبيك. كل هذا من أجل مطاردة مخالب التنانين. لكن في النهاية، إستلموا حلواهم العادلة وكلّهم ماتوا موتة تعيسة… أنا لا أعرف من هو الذي أرسلهم جميعا إلى الجحيم ولكن أتساءل عما إذا كان قصرك النجوم السبعة الالهي قد وجد هذا الشخص بالفعل؟ "


صار وجه دوان هيشا جامدا تدريجيا، لكنّ شيخا من القصر الإلهي وقف وراءه وبدأ يزأر غضبا، "آه، كان انت الذي قتل الشيخ التاسع عشر وحزبه!"


"غير معقول" دوان هيشا ابتسم على الرغم من غضبه. كان يعتقد في البداية أن السبب الذي جعل يون تشي يتجرأ على التصرف بهذه الجرأة والاجتراء أمامهم كان لأنه لم يكن يعرف من هم… إن لم يكن كذلك، لكان خائفاً منذ زمن طويل


ولكن الآن كان يون تشي يخاطبه باسمه وتعرف بدقة على قصر النجوم السبعة الإلهي.


حتى أنه أخذ المبادرة ليخبرهم بنبرة ازدراء انه الشخص الذي قتل بوحشية كل هؤلاء الناس من قصر النجوم السبعة الإلهي قبل عشرة أيام!


إذا كانوا يعتقدون أصلاً أن سبب عدم خوفه هو الجهل المطلق، في الوقت الحالي… لم يكن الطرف الآخر يعرف من هم فحسب، بل كان أيضاً يتعامل بوضوح وبتعجرف مع قصره النجوم السبعة الإلهي بازدراء في حين كان يسخر منهم بجرأة.


"سيد الطائفة زوو  سيد الطائفة مو ... هل سيكون هناك أي اعتراضات إذا أطاح قصري النجوم السبعة الالهي بهذا الفتى؟" تحول وجه دوان هيشا إلى أخضر باهت وكان من الواضح أنه كان غاضبا حقا.


"يمكنك إخضاعه ولكن عليك ضمان نجاته" قال زوو هانشو، الشماتة الواضحة في صوته "سواء كانت لؤلؤة السم السماوية أو القطعة الأثرية المكانية العميقة، بمجرد أن نتوصل إلى اتفاق حول هذين الأمرين، يمكنك التعامل معه بأي طريقة تشاء."


"إنس الأمر، سأترك هذه المسألة إلى رئيس القصر دوان" قال مو ينغشان بلا مبالاة بينما كانت شفتاه تلتف ولكن نظرته الساخنة والسامة كانت لا تزال محبوسة على جسد يون تشي.


بعد ان رأى احد الشيوخ الواقفين وراء دوان هايشا ان السيدين الآخرين وافقا على اقتراحه، تقدم الى الامام وتكلم بلهفة. "رئيس القصر، دعني ألقن هذا المتغطرس والجاهل الفاسق درساً! فقد وصل الى المستوى الاول من عالم السيادة العميق، لكنه تصرف كما لو انه لا منافس له تحت السماء ويجرؤ ان يقتل اعضاء قصرنا النجوم السبعة الإلهي"


"دعه يحتفظ بحياته لكن اكسر ذراعيه وساقيه اولا!" دوان هيشا قال بصوت مظلم وبوصفه رئيس قصر النجوم السبعة، كان من الطبيعي ألا ينحدر الى مستوى معالجة هذه المسألة شخصيا.


تقدم شيخ قصر النجوم السبعة الإلهي خطوة إلى الأمام قبل أن يندفع بشراسة نحو يون تشي. اتسع حقل الطاقة اللامحدود والمهيب للعاهل على الفور الى الخارج، مما أدى إلى نشوء عواصف في المنطقة المحيطة التي بلغ عرضها عشرات الكيلومترات.


"يا فتى، اركع لجدك جيداً أولاً!" بينما كان يصرخ بهذه الكلمات الغاضبة، لم تكن كفّه الممتدة تبعد أكثر من ثلاثة أقدام عن رأس يون شي.


لم يتحرك يون تشي قيد أنملة. كانت عيناه هادئتان وتعبيره باردا ولامباليا، لا يتزعزع البتة. تمتم في قلبه: الديون القديمة للسنوات السابقة والديون الجديدة للحاضر، سأسددها كلها اليوم!


ريييب!!!


أمسكت راحة يد الشيخ برأس يون تشي، لكن في اللحظة التي امتدت فيها قوته العميقة إلى الخارج، اكتشف فجأة أن راحة يده كانت تمسك بهواء فارغ وأن الطاقة العميقة التي أطلقها لم تكن إلا لتمزق جرحاً أسوداً طويلاً في الهواء.


ما ... ماذا؟


أين هو ... أين هو؟


شعر شيخ القصر بصدمة غير متوقعة في قلبه. كان بالكاد يصدق عيناه. ولكن قبل ان يتعافى من الصدمة، رنّ فجأة صوت ثقيل وهادئ جدا خلفه.


ززنج


لم يكن لهذا الصوت صدى. ولا يمكن ايضا وصفه بأنه شديد الوطأة، لكنه بليد وثقيل جدا بحيث يسبب انزعاجا بالغا لطبلة آذان الجميع وجسدهم. كما لو أن شيئاً قد انفجر فجأة ضد قلوبهم


تجسد يون تشي الذي "اختفى" أمام رئيس قصر النجوم السبعة الإلهي دوان هيشا كشبح. مرفقه الأيمن ضرب صدر دوان هيشا… في تلك اللحظة، كان تعبير دوان هيشا لا يزال مظلما وثقيلا ولم يكن لديه الوقت حتى ليفزع قبل أن يحدث ذلك.


كان هذا الضجيج الهادئ والثقيل صوت ضرب مرفق يون تشي لصدر دوان هيشا.


بعد أن حول الجميع نظرتهم المتشككة إلى موقع يون تشي الجديد، كان في خضم عملية نقل مرفقه بعيداً عن صدر دوان هيشا بطريقة بسيطة لا مبالغة فيها.


لم يتحرك جسد دوان هيشا شبرا واحدا، بل إن المكان الذي ضُرب لم يغرق أو ينحني. في الواقع، لم يكن هناك حتى أقل تغيير في تعبير دوا هيشا.


كانت سرعة يون تشي سريعة إلى الحد الذي جعلهم وكأنهم رأوا شبحاً. ومع ذلك، بعد أن رأوا أن "هجومه المتسلل" لم يؤذي بوضوح دوان هيشا تعافوا من الصدمة التي أصابتهم، كان شيوخ وتلاميذ القصر النجوم السبعة الإلهي المحيطون بهم على وشك أن يفتحوا أفواههم ليضحكوا بصوت عال للسخرية من يون شي المفرط في ثقته… لكن قبل أن تخرج ضحكتهم من حناجرهم، رأيا فجأة وجه دوان هيشا يتحول إلى اللون الشاحب المروع بسرعة مذهلة ثم بدأ وجهه يتحول إلى لون أسود أرجواني… بعد ذلك، سقط جسمه بكامله الى الوراء ككتلة من الخشب أسقطتها ريح خفيفة.


بانج!


تحطم جسد دوان هيشا على الأرض ،أخذت عيناه تحدقان بحدقة واسعة لا ترمش. سُربت كمية كبيرة من الرغوة الحمراء الملطخة من فمه بينما تدفق الدم من أنفه.


"رئيس... رئيس القصر!!"


صدم المشهد كل تلاميذ القصر المجتمعين. في الواقع، لقد صدمت جميع الحاضرين وكانت الصدمة شديدة لدرجة أنها جعلت أرواح الجميع تغادر أجسادهم. اندفع شيوخ القصر الى الامام ولكن قبل ان يقتربوا منه، ارتجف جسد دوان هيشا فجأة.


وووووش


عروق دوان هيشا العميقة و وخطوط طوله تشبه البالون المثقوب. الطاقة العميقة التي كان قد زرعها طوال حياته كانت تتحول إلى سيول لا تحصى من الطاقة الهائجة عندما كانت تتدفق من كل جزء من جسده… حتى جف (يعني تم شله مثل الدوق مينغ)

بواسطة :
AhmedZirea
الفصل السابق
الفصل التالي
تحميل الفصل PDF
عرض باقي الفصول
العودة لصفحة الرواية
التعليقات
تابعنا على تويتر
جميع الحقوق محفوظة © 2020 جزيرة الروايات
سياسة الخصوصية - شروط الأستخدام

تم تصميم و تطوير الموقع بواسطة xTrimy