جميع الحقوق محفوظة © 2020 جزيرة الروايات
سياسة الخصوصية - شروط الأستخدام

تم تصميم و تطوير الموقع بواسطة xTrimy

67 - مهاجمي الغابات
عدد المشاهدات 14
عندما تأكدتُ أن الحاجز قد سقط ، قررت أن أخرج أخيرا .

في نفس اللحظة بالظبط ،


[ هل أنت بخير ، يا سيّدي ! ]


قفز رانغا من الظلال قلقًا .

" لا مشاكل " أخبرته أثناء تأكيد حالة جسدي .

يبدو أنني بخير ، المهارة عادت كما كانت عليه في الأصل .

حقًا ، يا لها من حكاية فاشلة .

يالها من شخص فظيع ! افتعلت قتالًا دون حتى أن تسمع ما لدي لأقوله … حسنًأ ، تماشيت مع الأمر ، مع ذلك .

لكن ، على عكس توقعاتي ، لقد هُزمت …

لا ، لم أُهزم . يَقولون أن الهروب هو أيضًا إنتصار .

يقولون " الحكماء يتجنبون المشاكل " .

كما اعتقدت … تكريس نفسي للهروب كان القرار الصائب .

منذ أن حاولت فقط أن أهرب ، الآن بما أنني فعلت ، هذا هو انتصاري ! أنه لمن المؤلم علي قوله .

لذا لنسمّيها تعادل .

كنت فعلا في مأزق ، تمكنت من النجاة بفضل تأمين الذي أنشأته قبل قدومي ، لكن هذه كانت نهايتي تقريبًا .

منذ أن شعرت بضيقٍ كبير ، صنعت مستنسخًا وخططت لهروبي .

لو استخدمت الطاقة السحرية لفعلها ، لعلمت : لذا ، بدلًا من ذلك ، لقد فصلت قطعة جسديّة من جسمي الهلامي و أرسلتها بعيدًا .

تمكنت من الفرار بفضل الحد الأدنى من النشاط ، وبالتالي تجنّبت التأثر بالمعركة ، ولكنها لا تزال مؤلمة .

لو توقعت قدرتي على التقسيم بهذه الطريقة ، لكانت تلك هي النهاية …

لكن بما أنها لم تعرف كل قدراتي ، لم تستطع التخطيط لهذا الحد .

وأعتقد أن لا أحد سيخطّط لذلك إفتراضيًا ، وهكذا ، أُنقذت .

غادرت ساحة المعركة ، ووصلت إلى ما كان سابقا حدود الحاجز ، وهكذا خسرت بعض الوقت .

سأموت لو رصدتني هيناتا ، لذا كرست كل نيتي لإخفاء وجودي . ونتيجة لذلك ، تمكنت من الهرب بنجاح ، وإن كان ذلك بصعوبة .

مع ذلك … هيناتا قوية جدا !

بتلك القوة هي لا تحتاج إلى حاجز … لكنها ما زالت تبذل جهدها لاستعماله في حالة الضرورة . جديًأ ! هلا تساهلتي قليلًأ ؟!

هذه المرّه ، لم أستطع حتى خدشها . لا يوجد سبب لترتدي دروعًا …

هل جميع المسافرين في العالم والمُستدعون بهذه القوة ؟

يبدو أن هناك الكثير من المهارات عليّ الحصول عليها .

بالمناسبة ، يشمل حصاد هذه المعركة سيف هيناتا ذو الحدين ، المهارة التي استخدمتها وبيانات عن سحرها .

حتى في حالة الهيجان لدى الشراهة ، حافظ『 الحكيم العظيم 』 على ربط البيانات .

طلبت منه أيضا أن يسجّل البيانات للرجوع إليها مستقبلًا . بصراحة ، لم أصدق أنني سأفوز من البداية .

بالإضافة إلى ذلك ، " التفكك قوي لدرجة أنه أرعبني . لا يمكنك حماية نفسك من ذلك .

حتى الحاجز المتعدد الطبقات سيثقب مما يؤدي إلى الموت ، بلا مزاح .

انا محظوظ جدا لرؤيته . في وجه سحر كهذا ، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو الهرب أو التدخّل في رسم الدائرة السحرية .

كان سيكون رائعًا لو إستطعت امتصاصها وتحليلها ، لكن لم يكن لدي أدنى فرصة .

الحياة ليست بتلك السهولة .

في اللحظة التي " رأيتها " فيها ، تم قطع رابط البيانات . وتلقي ردود الفعل من المستنسخ جعلتني أشعر بالدوار .

مما رأيته ، لا يمكنك التّهرب منه . الفرص هي ، الهدف يتميز بتعويذة ما لم تبدد الحاجز ، فأنت هالك .

هل يمكن لميليم تحمل ذلك ؟ لنسألها في المرّه القادمه التي نلتقي فيها .

هذا هو مقدار البيانات التي استطعت الحصول عليها هذه المرّه . يمكنك القول أن هذا كان فوزي .

لكن دعونا نسميها تعادلًا .


لا ! أنا لست خاسرًا !


هذا ليس وقت المزاح .

أنا قلق على تيمبست .

حاولت الإنتقال إلى تيمبست ، بالمناسبة ، بالرغم من أنني أستطيع أن أشعر بالوجهة ، لا أشعر برد منها .

هذا سيء ، أليس … هل هذا الحاجز الضعيف الذي تحدثت عنه هيناتا ؟

يجب أن أعود بأسرع ما يمكن .


[ فلننطلق ! ]


قلت لـ رانغا .

وبقلبٍ مثقل ، انتقلت إلى كهف الختم .


أمام الكهف ، الذي كان خارج الحاجز ، جمع جابيل وجنوده .

عندما رآني ،


[ اوه ، ريمورو ساما ، نحن في مأزق ! ]


لقد نآدى .

يبدو أن مخاوفي قد تحققت ، لايعني إلا أن أتحسّر على الوقت الذي ضيعته في القتال مع هيناتا .

ليس لدي وقت للدردشة هنا . بعد أن قررت ذلك ، أنشأت رابطًا تخاطريًا مع مجموعة غابيل .

وبينما كنت أتحدث ، سارعت إلى تيمبست .

هذه المرّه ، قمت بتسريع قدراتهم العقلية بقوة ، يسمح لهم بالتبليغ خلال لحظة ونتيجة لهذا ، للأسف وضعت غابيل في القيادة ، لكن هذا هو الوقت المناسب .

بفضل هذا شعرت بالموقف .

هذا ما حدث .

منذ ساعة مضت ، جاء تقرير .

كانوا يتكلمون عبر مخاطبين روحانيين ، وهكذا تمكنوا من سماع الأخبار .

عدد من المعتدين أتوا ، قيل ذلك .

سويل كان ينوي معرفة هويتهم عن طريق خطوة الظل ، لكنه لم يستطع استخدامها .

بالإضافة إلى ذلك ، توقف التخاطر عن العمل .

لذا ، رغم الذعر الطفيف ، تذكروا المخاطبين الروحانيين .

خلفنا كإحتياط ، كنا محظوظين لأنه سمح بإجراء محادثة بين الكهف والمدينة .

ووفقًا للمعلومات التي سمعها غابيل ، كان المغامرون أيضًا في حالة من الذعر .

وقبل 15 دقيقة تقريبًا ، توقف التقارير عن القدوم .


لذا أخبرني غابيل .

مجموعة غابيل أُمرت بحماية الكهف بواسطة ريغوردو .

لكنهم كانوا قلقين جدا على المدينة لذا كانوا يتجادلون حول ما إذا كان يجب إرسال كشافة أم لا .

لإرسالهم أو عدم إرسالهم - لم يستطيعوا ترتيب أولوياتهم مما أدى إلى انقسامٍ في الرأي .


( حسنًأ ، سأتولى الأمر ، أنتم يا رفاق تراجعوا واحموا الكهف .
الرجاء القبض على الغزاة دون قتلهم )

( أي ! بالمناسبة ، بيستر دونو يتساءل عما إذا كان يستطيع القيام برحلة إلى ممكلة الأقزام ؟ )

( اجعله ينتظر قليلا ، عندما يصبح الوضع أكثر وضوحًا لا أمانع ، لكن الآن ليس جيدًا )

( فهمت ! من فضلك اعتني بنفسك ! )


تم قطع الرابطة التخاطرية .

15 دقيقة ، هاه …

لولا تدخل هيناتا ، لكُنت فعلتها .

قفز قلبي ، أصبحت أقرب من المدينة بفضل خطوة الظل . الإحتمالات هي إذا قفزت إلى المدينة لن أكون قادر على ترك الظل .

لذا قفزت من هنا .

تلك القفزة التي استطعت القيام بها دون مشكلة ، و 〈 سحر الطيران 〉ضُبط بأقصى سرعة ، توجهت إلى المدينة .

الحاجز المنتشر حول المدينة وضع مقاومة ، لكن ، أمسك بيدي اليسرى أمامي ، لقد استوعبت جزءًا من الحاجز وهكذا اخترقت .

بعد دخول المدينة بنجاح شعرت أن الحاجز يلتئم خلفي .

وفي الداخل ، انخفض التركيز السحري بشكل كبير ، ولكن الطاقة السحرية تتدفق بشكل صحيح .

من الواضح أن هذا الحاجز أدنى من الحاجز المقدس المستخدم ضديّ .

يالها من راحة .


بعد دخولي لمبنى المدينة أسرعت إلى الساحة الوسطى .

احتشد حشدٌ كبير في المدينة ؛ وجوههم كئيبة .

حدث شيء على ما يبدو . لقد تسارع قلبي من القلق .

وبعد أن لاحظت المجموعة وصولي ، فتحت لي طريقًا وركعت أمامي . وفي هذه الحالة ، ظهر بعض الأشخاص أمامي .

ريجوردو و كايجين .


[ ريمورو ساما ، نحن سعداء بعودتك إلينا ، هناك أمور يجب أن نسمع رأيك بها ، لذا من فضلك تعال من هنا … ]


هم … يمنعوني من المضّي قدما ؟

يبدو أن هناك شيئًأ بانتظارنا ، لدي شعور سيء حيال هذا .


[ ريجوردو ، كايجين . ابتعدوا عن الطريق مذا حدث ؟ ]
[ ل-لا شيء . بعض المشاكل الصغيرة هنا وهناك ، حتى الآن … ]
[ لا تحاولوا إخفائه . تحركوا ]


بناء على أوامري ، قام الناس بمسح الطريق .

ما ظهر أمامي ، ذلك المشهد .

وحوشٌ لا حصر لها ترقد هناك .

رجال ، نساء ، وحتى الأطفال .

ظهروا كما لو كانوا نائمين .


كلهم موتى .


لماذا …

لا أشعر بقدمماي .

ما هذا ، ما الذي … ؟ ليس جيدًا ، لا أستطيع التفكير باستقامة .

مجموعهم كان 100 صديق يرقدون أمامي .

إه ... الكل … ماتوا ؟ أنت تكذب ، أليس كذلك ؟!

عقلي لا يركز . بالرغم من أنني لست بحاجة لهذا ، إلا أنني أشعر بالضيق .

بالرغم من أنني أفتقر إلى قلب ، فإنه ينبض بعنف في صدري .


[ ما هذا ، ماذا حدث ؟ ]


صوتي يهرب من شفاهي .

صوت بارد يمكن سماعه من بعيد .

شعرت بالبرد في قلبي .

ريغوردو شرح لي وهو يرتجف ،


[ قبل فترة ، هاجمت مجموعة عرّفت نفسها بأنها أتباع كنيسة القديس الغربية .
وفجأة فقدنا الاتصال مع مجموعات أخرى ، وبسبب الخمول المفاجئ الذي شعرنا به …
علاوة على ذلك ، هاجمتنا مجموعة تنكرت في هيئة مغامرين . ]


كنيسة القديس الغربية … المجموعة التي تحدثت عنها هيناتا وصلت أسرع مما توقعت .

بعد ذلك ، تابع أحد شيوخ الهوغوبلين حديثه


[ كما أمرت ، لقد رحبنا بالبشر بإحترام دون أن نؤذيهم … ]
[ أ-أحمق ! هل تحاول أن تقول أن هذا خطأ ريمورو ساما ]


فقاوم ريغوردو الأمر ، وغضب .


[ أ- أرجوك سامحني ! لم أقصد مثل هذا … ]


فتردد صدى اعتذار بعيد ، لكنه لم يبلغ قلبي .

أفهم ذلك ، أمري ، كلماتي سببت هذا …


أنا وحش .

… الذي كان إنسانًا .

أردت فقط أن أكون على وفاق مع البشر .

… الحقيقة أكثر قسوة .

إذن ماذا يجب أن أفعل !!!

… من يدري ؟ فكر بنفسك .


صوت رنّ داخل رأسي ، ينكر المسؤولية .

لكنني لن أسمح بذلك ، أنا السبب في هذه المأساه ؛ المسؤولية تقع عليّ .

شعرت بندم شديد وغضب لا قعر له داخل قلبي .


…………
…….


الدعوة إلى مؤتمر الشيوخ ، نعيد تأكيد الوضع .

حتى في هذه الحالة المهزوزة ، عقلي كان قادرًا على تقييم الوضع بشكل صحيح .

أولًا ، كان هناك عشرة مهاجمين .

خلال عشرة دقائق ، استطاعوا قتل مئةٍ منا .

ويبدو أن المجموعة التي أقامت الحاجز ظلت خارج الحاجز ن وبالتالي فإن أعدادهم غير مؤكدة .

هذا ما قالوه ،


[ لقد أدانت كنيسة القديس الغربية هذه المدينة كوكر للوحوش .
في غضون أسبوع ، مع مملكة فارماس ، سنقوم بتطهير هذه الأرض .
نحن نتولى قيادة البطل العظيم ، الملك ادوماريسو !
إذا اخترت الاستسلام ، سنضمن لكم حياتكم ووجودكم باسم إلهنا .
كفوا عن النضال الذي لا طائل منه واستسلموا .
وإلا فلن ينتظرك سوى الموت !

يا ايها المغامرين الحكماء ! يجب أن تعرفوا مع من تكمن العدالة .
نتمنى أن تختار بحكمة . هذا كل شيء ! ]


هذا ما قالوه ، وهربوا .
وأثناء صراخهم ذبحوا النساء والأطفال بلا رحمة ...

بينيمارو بدا وكأنه لديه شيء ليقوله ، ولكنه كان يمسك به … ووجه يتألم بوضوح .

ولكن بالنسبة لهم ، المسؤولين عن الإعتناء بالمدينة ، فإن مثل هذا الشيء لم يكن ليحدث لولا أمري .

كلماتي سبب هذه المأساة .


[ المغامرون الذين أتوا إلى هنا ؟ ]
[ الباب التالي … ]


لقد أتينا .

وكان هناك عدد من التجار ، يبلغ عددهم نحو 50 رجلًا .

هذا ما قالوه ،


[ بشأن هذا ، رجاءً … ]
[ يمكننا فهم السبب وراء عدوان مملكة فارماس ، لكننا نحن المغامرين أصبحنا نحب هذا المكان .
لا يمكننا قبول الطرق التي استخدمتها مملكة فارماس .
قالوا أنهم سيأتون للهجوم ، هل ستدعنا نساعد في إعداد الكمين ؟ ]
[ مع ذلك ، أن تجعل من الكنيسة عدوا … يا لها من قصة غير سارة ]


وغيرها من الأسطر .

أستطيع أن أشعر بانتباههم تجاه معاناتنا .

الشعور بالإمتنان لكلماتهم ،


[ أقدر هذه المشاعر لكننا سننظف هذه الفوضى بأنفسنا هذه المرة .
بدلًا من ذلك ، أود منك أن تجلب أخبارًأ عن هذا في أقرب وقت ممكن . ]
[ في هذه الحالة ، ألا يجب أن نرسل رسولأ ؟ ]
[ هذا ليس بجيد … ]
[ لماذا ؟ ]


أنا أشرح أفكاري .

بدلًا من ذلك ، ما أشتبهُ به الناس النائِمين يفكرون به .

أننا وحوش متعطشة للدماء . سيقومون بقتل الرّسول بأنفسهم ويلقوا اللوم علينا .

لذا أخبرهم ،


[ … أفهم ذلك . هذا منطقي ، لكن هل سيذهبون إلى هذا الحد ؟ ]
[ الكنيسة التي تدافع عن العدالة ؟ ]
[ مستحيل … ]


فأجابوا .

لكن ،


[ لا ، إنتظر لحظة . تذكرت !
هؤلاء الرجال ربما يكونوا ظلال دم سيئة السمعة .
أتذكر كيف قتلوا الأطفال دون أي تردد ؟ ]
[ ماذا ؟ اه ، تلك الإشاعة ، هاه … ؟ ]
[ أفهم ذلك ، هذا يبدو وكأنه عملهم … ]
[ هل تمازحني ؟ ليعتقدوا أنهم موجودون … ]
[ على الرغم من إعلان الحرب الذي عقب ذلك مباشرة ؟ ]
[ حسنا ، هذا ما تتوقعه من ظلال الدم ]
[ بإعتبار أن أعدائهم وحوش … اه ، هذه غلطتي ]
أصبحنا صاخبين فجأة .

يبدو أن هناك إشاعة عن فرقة سرية تخدم الكنيسة .

لم أفهم معناها جيدا
A group that would laugh amidst a slaughter–fanatics.

لكن إن كان الأمر كذلك ، فلدينا خصم مزعج بين أيدينا .

لذا ، لأننا وحوش ، فهم لايعترفون بنا كبلد بل ببساطة يتعاملون مع هذا كطلب إخضاع …

ولهذا يجب على المغامرين المغادرة الآن

إذا بقوا في الخلف وماتوا ، سيدّعون أننا فعلنا ذلك .

وعندما اخبرتهم بذلك ، وافقوا مكرهين .

لذا جعلناهم يحزمون أمتعتهم بسرعة ويستعدّوا لمغادرة المدينة .

عرض ريغوردو عليهم استخدام عربتنا .

وهكذا ، وبكلمات فراق كثيرة ، رأينا ضيوفنا من مملكة بروموند .

لقد وعدوا بإخبار البلاد والعودة مع التعزيزات .

لكن ، هل سيحدث ذلك ؟

لا يمكن لبلد واحد أن يجعل من نفسه عدوا للكنيسة .

لا أتوقع الكثير منهم ، ليس وكأننا بحاجة للمساعدة .

هذه مشكلة هذا البلد ؛ كل ما عليّ فعله هو ذبح الجانِين .

بنفسي .
بعد كل شيء ، إذا لم أفعل أي شيء ، الألم والغضب اللذان يملأ قلبي لن يخف …


وبعد التأكد من رحيلهم ، سألت ريغوردو عن امرٍ يزعجني منذ فترة .


[ بالمناسبة ، أين شيون ؟
لم أرها بعد ]


وعندما سمع الجميع هذه الكلمات ، ليس فقط ريغوردو ، بل بنمارو ، سوئي ، هاكورو ، وشونا ، توقفوا فجأة عن الحركة .

ما خطب ردة فعلهم هذه …

مستحيل … هل يمكن أن يكون … ؟


[ تلك الحمقاء لم تذهب للإنتقام لوحدها ، أيس كذلك ؟ ]
[ ل-لا … بشأن ذلك … ]


همم ؟ هناك شيء غريب هنا .

إنهم يشيحون بأعينهم .


[ إذن أين هي ؟ ]


لم يجيب أحد .

إذا نظرت عن كثب ، شونا تخنق الدموع .

لدي شعور سيء حيال هذا .

الخوف يزحف من الزوايا المظلمة في عقلي . لكن مستحيل ، أرجوك أخبرني أنه لا توجد طريقة …


[ لقد فهمت ، لن أغضب ، لذا فقط أخبريني أين هي … ]

أسأل شونا .


[ أفهم ذلك ، بهذه الطريقة ، سأقود الطريق . ]


أُومئ برأسي لكلمات بينيمارو ، أتبعه .


إلى الساحة الوسطى .

كانت هناك فتاة مستلقية بين الذين سقطوا .

مغطاة بقماش أبيض لا يبرز عن البقية .

بحيث لم يكن واضحًا .

هاها ، أعتقد أنني لم ألاحظ … لا أستطيع الضحك .

إفتحِ عينيكِ …

لا أستطيع تصديق هذا .

رجاءً ، إفتحِ عينيكِ …

لا يمكن أن يحدث هذا .

لماذا ؟ لماذا هذا …
شيون قامت بحماية طفل … ،

تركيز الطاقة السحرية انخفض …

لذا انخفضت قوتها … ،

شيون كانت دائما سيئة مع الحواجز … ،

والسيف الذي قطعها كان السيف السحري آكل الغول …


فأعطاني هذا التوضيح ، لكنني لم أرغب في سماعه .

وببساطة رفض قلبي الإستماع .

شيون ، رجاءً ، إفتحِ عينيكِ …

أريد أن أبكي لكن لا أستطيع .

رغم أن قلبي تمزق إلى أشلاء ، لا يشعر هذا الجسم بالحاجة إلى البكاء .

أفهم ذلك ، أنا وحش في النهاية .

بطريقة ما ، كنت مسرورًا بذلك الإدراك .


[ آسف ، هل يمكن أن تتركني لوحدي ؟ ]


وعند قولي هذه الكلمات تفرقوا جميعا .

لفرة من الوقت ، عانقتني شونا وهي تبكي … ولكن بعدها تبعت البقية .

نعم .

أريد أن أكون لوحدي .

أنا لا أفهم نفسي .

بالرغم من أنني أشعر بالجنون يزحف في عقلي بهدوء فظيع .

الحزن الشديد ، الندم ، الغضب .

هذه المشاعر اختلطت بداخلي بحاحثتًا عن مخرج .


لماذا هذا …


≪ حل . مستحيل الحساب . مستحيل الفهم . الإجابة مستحيلة . ≫

ما العمل الذي كنت ستفعله ؟

≪ حل . مستحيل الحساب . مستحيل الفهم . الإجابة مستحيلة . ≫

هل كان من الخطأ التوجه إلى مدينة البشر ؟

≪ حل . مستحيل الحساب . مستحيل الفهم . الإجابة مستحيلة . ≫

مهلا … هل كنت مخطئًا ؟

≪ حل . مستحيل الحساب . مستحيل الفهم . الإجابة مستحيلة . ≫

انتظر ،『 الحكيم العظيم 』غير قادر على الإجابة .

تعبث معي …

لو لم تكن هذه مدينتي … كنت سأدع غضبي يثور ، وسأسحق كل شيء في طريقي …

توقف عن العبث معي …

لسرقة شخص مهم مني …

إذا فكرت بالأمر ، هذه أول مرة أفقد شخص قريب مني .

الشخص الذي لم يفقد أحدًأ لا يستطيع فهم عمق هذا الحزن .

ولأول مرة ، شعرت بألم يفوق تمزق الجسد بكثير .

مقاوم للألم ؟ يا لها من مزحة … إنها عديمة الفائدة .

من داخلي ، طاقة سحرية قوية تندفع مع مشاعري .

غير قادر على تحمله ، ظهر شق في القناع المضاد للشياطين .

الآن يظهر كما لو أن دمعة كانت تتدفق على وجهي …


ثم جاء الليل فجأة .

أنظر إلى القمر .

ماذا يجب أن أفعل ؟

لا يوجد اجابه . على الرغم من أن رأسي صافية ، لا أستطيع التفكير في شيء .

ظللت أنظر إلى القمر باحثًأ عن إجابة .

لكن لم أحصل على شيء .

مع ذلك … كما لو كنت أحمقًا ، استمريت في هذا العمل بلا معنى .


ضوء القمر لا يمكن أن يصلني .

---------------------------------------------------------------------------------------------
ترجمة : iSarko

تدقيق: Archer

بواسطة :
iSarko
الفصل السابق
الفصل التالي
تحميل الفصل PDF
عرض باقي الفصول
العودة لصفحة الرواية
التعليقات
تابعنا على تويتر
جميع الحقوق محفوظة © 2020 جزيرة الروايات
سياسة الخصوصية - شروط الأستخدام

تم تصميم و تطوير الموقع بواسطة xTrimy